رحلة المعرفة والعلم

علم ومعرفة" مدونة تقدم مقالات علمية متنوعة في مختلف المجالات بلغة سهلة الفهم ومصادر موثوقة. تهدف إلى توفير معرفة علمية عالية الجودة للقراء. زوروا المدونة: [https://salasel1992.blogspot.com/]

recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

حادثة (🚨 𝐂𝐇𝐄𝐑𝐍𝐎𝐁𝐘𝐋)

 

حادثة (🚨 𝐂𝐇𝐄𝐑𝐍𝐎𝐁𝐘𝐋)شابيتر الاول




تشرنوبيل هي مدينة في أوكرانيا ومشهورة بسبب حادث نووي خطير وقع في محطة تشرنوبيل النووية في أبريل 1986. حادث تشرنوبيل واحد من أسوأ الكوارث النووية في التاريخ، وأدى إلى تسرب كميات كبيرة من المواد الإشعاعية إلى الجو وتلوث المناطق المجاورة. تأثرت العديد من الأشخاص بالإشعاع وتعرضت له مساحات شاسعة من أوكرانيا وبلدان مجاورة.

 

تم إجلاء السكان من مدينة تشرنوبيل والمناطق المحيطة بها وأصبحت هذه المنطقة منطقة منعزلة تُعرف بمنطقة الكارثة النووية تشرنوبيل. وقد تم بناء غطاء واقي عملاق يعرف بالـ "الغطاء الواقي الجديد" فوق المفاعل التالف لمنع تسرب المزيد من الإشعاعات. تشرنوبيل والمناطق المحيطة بها لا تزال غير صالحة للسكن بشكل دائم بسبب مستويات الإشعاع العالية.

 

تشرنوبيل أصبحت موضوعًا للأبحاث والأفلام والأدب والأعمال الفنية المختلفة، حيث تعبر عن الآثار البيئية والاجتماعية والصحية للكارثة النووية وتذكير بأهمية السلامة في مجال الطاقة النووية.




البداية تاريخ الحادثة


كارثة تشرنوبيل هي واحدة من أسوأ الكوارث النووية في التاريخ ووقعت في 26 أبريل 1986. الكارثة حدثت في محطة تشرنوبيل النووية في أوكرانيا السوفيتية (الموقع الحالي لأوكرانيا). وقد تسببت في تسرب كميات هائلة من المواد الإشعاعية إلى الجو بسبب انفجار مفاعل نووي رقم 4 في المحطة.

 الأسباب الرئيسية للكارثة تشمل سوء التصميم والصيانة والإجراءات التشغيلية للمفاعل، مما أدى إلى زيادة في درجة الحرارة داخل المفاعل وتفجره بشكل هائل. الانفجار أدى إلى تدمير المفاعل وتلوث المناطق المحيطة بمواد إشعاعية.

 تم اجلاء السكان من مدينة تشرنوبيل والمناطق المحيطة بها بسرعة وتشكيل منطقة عزل تُعرف بمنطقة الكارثة النووية تشرنوبيل. الكارثة أثرت على الصحة البشرية والبيئة بشكل كبير وأدت إلى وفاة وإصابة العديد من الأشخاص بأمراض نووية وسرطان.

 تم بناء غطاء واقي عملاق يعرف بالـ "الغطاء الواقي الجديد" فوق المفاعل التالف لمنع تسرب المزيد من الإشعاعات. المنطقة المحيطة بتشرنوبيل لا تزال منطقة ممنوعة للسكن بسبب مستويات الإشعاع العالية، والمنطقة أصبحت مكانًا للبحث العلمي حول تأثيرات الإشعاع وأثر الكارثة النووية على البيئة والصحة البشرية.

مع بعض الصور لمدينة تشيرنوبيل

 هذه الصورة الاولى للانفجار وهي صورة العمود الإشعاعي وهي ظاهرة تتبع الانفجار ،وهذا الجسر يسمى الان جسر الموت كل من كان واقف على الجسر قد مات غالبا بعد أسبوعين




السحابة الدخانية المشبعة بالإشعاع هي مصطلح يشير إلى السحابة التي تحمل جزيئات مشعة بعد انفجار نووي أو حادث نووي مثل كارثة تشرنوبيل. هذه الجزيئات المشعة هي عادة نوى ذرات مشعة تنتج نتيجة تفاعلات نووية.

بعد انفجار نووي، يتم إطلاق كميات كبيرة من الجزيئات المشعة إلى الجو. هذه الجزيئات يمكن أن تصعد في الجو وتشكل سحبًا مشبعة بالإشعاع. إذا كان هناك انفجار كبير في مفاعل نووي أو تسرب نووي ، يمكن أن تمتد هذه السحب على مسافات بعيدة من موقع الحادث.

هذه السحب المشعة تشكل تهديدًا كبيرًا للصحة البشرية والبيئة، حيث يمكن أن تسقط جزيئات مشعة على الأرض وتلوث التربة والمياه والمحاصيل. يمكن أن تؤدي التترسبات المشعة إلى تعرض الأشخاص للإشعاع وزيادة خطر الإصابة بأمراض نووية مثل السرطان.

لهذا السبب، يتم اتخاذ تدابير وإجراءات صارمة للوقاية والحماية عند حدوث كوارث نووية للحد من تعرض الأفراد للإشعاع والتأكد من أن السكان يلتزمون بتوجيهات السلامة النووي


 ومن سوء الحظ كانت الرياح شديدة جهة اوروبا




‏كارثة تشيرنوبل تصنف عالمياً كأسوأ كارثة للتسرب الإشعاعي والتلوث البيئي شهدتها البشرية حتى الآن وصنفت ككارثة نووية من الدرجة الـ 7. وقعت الكارثة في السادس والعشرين من أبريل/نيسان 1986 في القسم الرابع من مفاعل محطة تشرنوبل على الساعة 1:23am

‏بالقرب من مدينة بريبيات في أوكرانيا التي كانت حينذاك واحدة من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق. وحدثت الكارثة عند إجراء الخبراء بالمحطة تجربة لاختبار أثر انقطاع الكهرباء عليها،

القصة تبدأ أهميتها من هذا منشور، من الناحية التقنية والهندسية كيف تعمل المفاعلات النووية خاصة الانشطار ،والفرق بينها وبين المفاعلات الأخرى والعيوب





تم استخدام مفاعل تشرنوبيل أربعة مفاعلات من نوع RBMK-1000 التي صممتها الاتحاد السوفيتي. وبسبب مشاكل تصميمها، أصبح من الواضح الآن أن هذا التصميم يعاني من عيوب كبيرة. تعتمد مفاعلات RBMK على اليورانيوم المخصب U-235 كوقود لتسخين المياه وتحويلها إلى بخار، الذي يشغل توربينات المفاعل لتوليد الكهرباء.

 في معظم المفاعلات النووية، تُستخدم المياه كوسيلة لتبريد اللب النووي أو مركز المفاعل النووي. يتم ذلك من خلال تقليل حجم الفجوات أو الفراغات "voids" في المياه المحيطة بالوقود النووي، وهو جزء المفاعل الذي يحدث فيه التفاعلات النووية ويتم توليد الحرارة. هذا التبريد يمكن أن يقلل من مستوى التفاعل داخل اللب النووي، مما يسهم في الحفاظ على استقرار التشغيل والسلامة.

ومع ذلك، مفاعلات RBMK تختلف في هذا الجانب، حيث تعاني من عيوب تصميم تجعلها أقل أمانًا. هذه العيوب تشمل عدم القدرة على التحكم الفعّال في فقاعات البخار داخل المياه، مما يزيد من خطر التفاعلات النووية غير المراقبة. هذا النقص في الأمان كان له دور كبير في الكارثة التي وقعت في تشرنوبيل عام 1986، حيث تسبب تفجير المفاعل في اندلاع حريق نووي وتسرب كميات كبيرة من المواد الإشعاعية إلى البيئة.

 وبالنظر إلى هذه العيوب في تصميم مفاعلات RBMK، أصبح من الواضح أنه من الضروري تحسين معايير السلامة والتصميم في مفاعلات الطاقة النووية لضمان الحفاظ على سلامة العمليات النووية وتجنب وقوع كوارث مماثلة.

على العكس تمامًا من معظم المفاعلات النووية، حيث تستخدم مياه التبريد للتحكم في عملية التفاعل داخل اللب النووي، تعتمد مفاعلات RBMK على استخدام الجرافيت. يقوم الجرافيت بتخفيف التفاعلات داخل اللب النووي للحفاظ على استدامة التفاعلات النووية داخل المفاعل. الجرافيت هو نوع من المواد الحبيبية تستخدم للتحكم في تمرير النيوترونات داخل المفاعل.

 عندما تسخن قلب المفاعل النووي وتنتج المزيد من البخار، يصبح اللب النووي أكثر نشاطًا بدلاً من أقل نشاطًا. يعتمد هذا على مفهوم "معامل الفراغ الإيجابي"، حيث يتغير تفاعل النيوترونات داخل الجرافيت مما يجعلها ترتد وتعود مرة أخرى إلى الوقود النووي لتفعيل المزيد من التفاعلات النووية.

 هذا الجرافيت يمكن أن يكون مشبعًا بالإشعاع بقيمة ضخمة في قطعة صغيرة للغاية. يتيح هذا الجرافيت التحكم في سرعة التفاعلات النووية ويساهم في الحفاظ على استدامة العمليات داخل المفاعل.




 في اليوم الذي سبق كارثة تشرنوبيل، كان مشغلو المفاعل، الذين تظهر صورهم في الصورة العلوية من المسلسل، مستعدين لإغلاق المفاعل رقم 4 لأغراض الصيانة الروتينية ولإجراء اختبارات السلامة المعتادة. وفيما يعتبر انتهاكًا صارخًا لقواعد السلامة المهنية، تعرض المفاعل لانقطاع مفاجئ في التيار الكهربائي.

 بالتفصيل وفقًا لتقرير لجنة الأمم المتحدة العلمية المختصة بتأثيرات الإشعاع الذري (UNSCEAR)، تم إغلاق معدات المفاعل، بما في ذلك آليات الإغلاق التلقائي، بشكل غير صحيح. هذا الفعل الخاطئ تسبب في سلسلة من الأحداث التي أدت في النهاية إلى الكارثة النووية. تجدر الإشارة إلى أن هذا الخطأ الفادح في الإجراءات الأمانية كان أحد العوامل الرئيسية التي أسهمت في وقوع كارثة تشرنوبيل. 

في الساعة 1:23 صباحًا في السادس والعشرين من أبريل، تم خفض درجة حرارة قضبان المفاعل النووي، الذي كان ساخنًا للغاية، باستخدام مياه التبريد. ونتيجة لهذا الإجراء وبسبب التصميم المعيب لمفاعلات RBMK، تولدت كمية هائلة من بخار الماء، مما زاد من نشاط اللب النووي داخل المفاعل رقم 4.

 هذا الارتفاع في النشاط النووي أدى إلى وقوع انفجار ضخم، مما أسفر عن انفصال لوحة تزن حوالي 1000 طن تغطي قلب المفاعل النووي. نتج عن هذا الانفجار انبعاث إشعاعات نووية إلى الجو، وفقدان تدفق مياه التبريد في المفاعل.




الزر Z الصورة موجود لحد اليوم وهو مفتوح هكذا 🚨

بعد لحظات من زيادة الضغط، قرر أحد العاملين المبتدئين تنفيذ تعليمات ديفيد دينسك، الذي كان مثقلاً بالضغط أيضًا. هذا القرار أدى إلى حدوث انفجار ثانٍ، كبير بشكل أكبر من الانفجار الأول، داخل مبنى المفاعل. هذا الانفجار أسفر عن انتشار جزيئات الجرافيت المحروق وأجزاء من المفاعل حول موقع الحادث، مما أدى إلى نشوب حرائق هائلة حول المفاعل المدمر. كان هذا المفاعل بالقرب من المفاعل رقم 3 الذي كان في حالة تشغيل عند وقوع الانفجار.




هذا المهندس هو الذي اعترض على الميكانيزم والاوامر الذي قدمها المدير تحية لهذا الرجل وهو الذي خرج عن أمر المدير وضغط على الزر Z الذي المفروض يوقف كل المفاعل بسحب الأنابيب وإدخالها مجددا للتبريد لكن مع الوضع الذي وضع فيه المفاعل بسبب الأوامر الغبية من المدير أصبح الزر يعمل عمل معاكس وهو المفجر




الصورة الحقيقة للفيزيائي العظيم ليجاسوف تحية تقدير له ،لما رأى الدخان يتصاعد لما قدم لتشرونبيل قال كلمته الاولى المدروسة (هذا ليس حريقًا)كما كان الطاقم المكون من ثالوث الشر يدعي ، جملة لم تأت مبكرة من قبل العالم الفيزيائي فاليري ليجاسوف كانت متأخرة بسبب وصوله متأخر

كان برفقته الرفيق تشربينا، وهو قائد في الجيش الوحيد الذي قرر دخول المنطقة الملوثة بالإشعاع. في الصورة أعلاه، يمكن رؤية ليجاسوف في المسلسل وهو فيزيائي يخبر تشربينا أن كليهما سيموتان بعد خمس سنوات فقط، وذلك بسبب تعرضهما لجرعة من الإشعاع كافية للبقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات فقط.

 الخط الأحمر يمثل تاريخ وفاة تشربينا بعد خمس سنوات من وقوع الحادث. تحليل ليجاسوف كان قريبًا من الدقة، ويُظهر مدى الرعب والواقعية الذين عاشهما هؤلاء الأبطال أمام الكارثة.

التسرب الإشعاعي

 هو تسرب أو تسرب للإشعاعات النووية أو الإشعاعات المؤذية إلى البيئة أو المحيط الخارجي عند حدوث حادث نووي أو تسرب في مصادر إشعاعية. هذه الإشعاعات تمثل خطرًا على الصحة البشرية والبيئة إذا لم يتم التحكم فيها والسيطرة عليها.

 التسرب الإشعاعي يمكن أن يحدث من مصادر متنوعة، بما في ذلك مفاعلات نووية، ومحطات طاقة نووية، ومختبرات بحثية نووية، ومستودعات نفايات نووية، ومصادر إشعاعية طبية أو صناعية. يمكن أن يكون التسرب نتيجة لأخطاء تشغيلية أو فشل في أنظمة الأمان أو الصيانة، أو نتيجة لكوارث طبيعية مثل الزلازل أو الفيضانات.

 تتضمن الإجراءات للتعامل مع التسرب الإشعاعي تقييم الأضرار والمخاطر المحتملة واتخاذ التدابير اللازمة لحماية الناس والبيئة. ذلك يشمل إجراء إجلاء السكان من المناطق المتأثرة واتخاذ تدابير لتقليل التعرض للإشعاع، مثل استخدام مواد محصنة وملابس واقية. تعتمد الإجراءات على نوع التسرب ومدى تأثيره، وتشمل أيضًا إجراءات للتنظيف والإزالة المأمونة للمواد الملوثة بالإشعاع.

أمر جالسيوف بصب 7 ملايين طن من التراب المختلط بالبرون لمنع انتشار الإشعاعات وتقليل تأثيراتها بعد الكارثة. خلال ساعات قليلة فقط بعد وقوع الحادث، قتل اثنان من العاملين في المفاعل، وهما من بين العديد من الذين فقدوا حياتهم في وقت قصير بسبب الإشعاع.

كانت الإشعاعات الناتجة من المفاعل المنكوب تحتوي بشكل رئيسي على نوعيات محددة من النظائر المشعة، مثل اليود-131 والسيزيوم-134 والسيزيوم-137. يتميز اليود-131 بنصف عمر إشعاعي قصير جدًا، حيث لا يتجاوز ثمانية أيام فقط وفقًا لتصريح منظمة UNSCEAR. ومع ذلك، ينتقل بسرعة عبر الهواء ويتم امتصاصه بواسطة الجهاز الهضمي ويتجمع في الغدة الدرقية. أما السيزيوم-134، والذي يمتلك نصف عمر إشعاعي أطول بحوالي 30 سنة، فيظل مصدرًا للقلق لسنوات عديدة بعد تحرره في البيئة المحيطة.

 وفقًا لتقرير اللجنة العلمية التابعة للأمم المتحدة المعنية بآثار الإشعاع الذري (UNSCEAR)، تعرض العمال المشاركين في عمليات الإنقاذ والأشخاص الذين تم إجلاؤهم لجرعات تصل إلى 61200 مان سيفرت من التعرض الإشعاعي بحلول عام 2005. بينما بلغت الجرعة 125000 مان سيفرت للسكان في أوكرانيا وبيلاروسيا وروسيا. كما تأثرت بجرعات إشعاعية أقل بعض الدول الأوروبية البعيدة بجرعة تصل إلى 115000 مان سيفرت. ومع الوقت، تلقى الناس جرعات إضافية تصل إلى 25% من النويدات المشعة المتبقية بعد عام 2005.

 تقديرات UNSCEAR في وقت سابق من عام 1988 أشارت إلى أن الجرعة الجماعية العالمية الكلية نتيجة لحادثة تشيرنوبل تبلغ 600000 مان سيفرت، وهو ما يعادل تقريبًا 21 يومًا إضافيًا من التعرض لإشعاع الخلفية الطبيعي على مستوى العالم.

 جرعات الإشعاع للسكان في محيط نصف قطر 30 كم من المفاعل عُدلت بناءً على ترسيب الأرض لنظير السيزيوم-137 وقدرت بين 3 و150 مللي سيفرت.

 تأتي جرعات الغدة الدرقية للبالغين في منطقة تشيرنوبل بمقدار يتراوح بين 20 و1000 مللي سيفرت. أما الأطفال الرُضع الذين تقل أعمارهم عن عام واحد، فقد تعرضوا لجرعات بين 20 و6000 مللي سيفرت. تبين أن جرعة الاستنشاق (الجرعة الداخلية) للأولئك الذين غادروا المنطقة في مرحلة مبكرة بعد الحادث كانت أعلى بمعدل 8-13 مرة من الجرعة الخارجية الناتجة عن انبعاث




عندما تبعثر الجرافيت فوق السطح المقابل لقلب المفاعل جراء الانفجار، أراد جاليسوف وضع غطاء من الرصاص على تلك المنطقة لتقليل انبعاثات الإشعاع. قبل تنفيذ هذا الخطة، قرر تنظيف السطح من الجرافيت المشبع بالإشعاع.

 لهذا الغرض، جلبت الحكومة السوفياتية روبوت آلي استدرج من ألمانيا، بهدف استخدامه في منطقة المفاعل المتضرر لإزالة الجرافيت الملوث بالإشعاع ودفنه بشكل آمن. ومع ذلك، تعثرت عمليات الروبوت بسبب تقديرات غير دقيقة لمستويات الإشعاعات في منطقة المفاعل. تسبب ذلك في فشل الروبوت وتعطله بسبب التعرض الزائد للإشعاع.

 تجنبت الحكومة السوفياتية استدعاء روبوت من الولايات المتحدة حتى لا تظهر ضعفًا في مواجهة الأمور الدولية.




وبالتالي، تبقت الخيارات محدودة واقتصرت على استخدام ما يسمى بـ "الروبوتات البشرية". تم استدعاء مجموعة من العمال للدخول إلى تلك المنطقة الخطرة وإزالة المواد الملوثة في غضون 90 ثانية فقط. تلك اللحظات الحرجة غيّرت من مسار الكارثة بشكل كبير وأنقذت حياة الكثيرين الذين كانوا على وشك الموت لولا تدخل البشر.

بالإضافة إلى ذلك، أمر المهندس جاليسوف بجلب جميع عمال المناجم للقيام بعمليات حفر تحت قلب المفاعل وإقامة ترسانة واقية لمنع انتقال الإشعاعات والمياه الملوثة إلى المياه الجوفية التي تغذي أنهار الشرب والتي تعتمد عليها ملايين من الأشخاص ودول عديدة. وفي ظل درجات الحرارة المنخفضة جدًا خلال فصل الشتاء، اضطر العمال إلى العمل عارين تمامًا من ملابسهم من أجل تنفيذ هذه المهمة الخطيرة.




الوصف يعكس بشدة مدى الرعب والكارثة التي وقعت في مشهد تعرض شخص لـ 3.6 رونتجن من الإشعاع بعد ساعات، وشهد اختفاء وجهه بشكل تقريبي. في حين أن المفاعل أطلق حوالي 2000 رونتجن من الإشعاع، مما يوحي بمشهد رهيب وجحيمي. تعرضت جميع أجهزة القياس الخاصة بالإشعاع إلى عطل تام بمجرد تشغيلها، سواء كانت للقياس على مدى بعيد أو قصير


يتبع 



عن الكاتب

سلاسل علمية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المشاركات الشائعة

جميع الحقوق محفوظة

رحلة المعرفة والعلم